Forum Érable Atlas
Bonjour et Bienvenue
sur le Forum ErableAtlas


Merci pour votre passage.

PUB & partenaires
W3Schools
W3Schools
W3Schools
W3Schools
Derniers sujets
Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée


نوستالجيا (4): «محمد يا رسول الله...» - جمال بدومة

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

نوستالجيا (4): «محمد يا رسول الله...» - جمال بدومة

Message par Saintpierre le 03/09/10, 06:25 am

لحظات قبل أن يضرب مدفع الإفطار، كان الكبار يطلبون منا أن نخرج كي نترقب الأذان أمام الباب، رغم أن باستطاعتهم سماعه في التلفزيون، على القناة الوحيدة التي كنا نلتقطها بالأبيض والأسود في تلك الثمانينيات البعيدة، قبل أن تنقسم على نفسها وتتكاثر مثل البكتيريا ويصبح لها اسم يحيل على الصقيع (القطب العمومي). قبل «الأولى» و«الثانية» و«الرابعة» وبقية الأرقام التي يصعب تذكر القنوات التي ترمز إليها، كانت «التلفزة المغربية» تحمل تسميات أكثر مرحا: بالإضافة إلى «التلفزيون» أو«التلفزيو»، كما ينطقها الكثيرون، كان بعض الآباء لا يعترفون بوجود اختراع اسمه «الكاميرا» ويصرون على تسميتها «الإذاعة»، ودون أن يشعروا بأي تناقض يقولون لك: «شعل آولدي داك الراديو نتفرجو على الخطبة!»، فتذهب مسرعا كي تضغط على زرّ «الريكيلاطور»، ذلك الجهاز الغريب الذي يشبه بطارية السيارة، ويدعي الكبار أن من دونه «سيحترق» التلفزيون في حال انقطاع الكهرباء، لأسباب لا تستطيع عقولنا الصغيرة استيعابها. كان التلفزيون مثل حيوان أليف يعيش معنا في البيت، رغم أن الإرسال يبدأ في السادسة مساء، فإن كثيرا من الأسر تفضل ألا تبالغ في إنهاكه بالعمل ساعات طويلة -كي تقتصد في فاتورة الكهرباء- بحيث تكتفي بمشاهدة «الأخبار» و«المسلسل العربي» أو«الشريط الدولي المطول» ثم تترك الجهاز «يرتاح»، كأي حمار تحرص على إراحة عضلاته لأنه مصدر رزقها الوحيد. أما إذا أصيب بعطب في يوم من الأيام، فيكفي أن تشبعه ضربا كي يستأنف العمل... وهناك من كان يسمي «التلفزة المغربية» بـ«الرباط» نسبة إلى صفتها الرسمية، وثمة من يطلق عليها «دار البريهي»، وهم بصفة عامة «المثقفون» و«المناضلون» الذين كانوا يعتبرون ما ينشر في جريدة «الاتحاد الاشتراكي» «سنـّة مؤكدة» ينبغي اتباعها، وكانت الصحيفة يومها تشن حملة على ما تسميه «عمالة دار البريهي» لرفع وصاية الداخلية عن «الإعلام»، أيام كان كل شيء بالأبيض والأسود بما في ذلك السياسية. ساعات قبل الإفطار، كانت «دار البريهي» تبث أدعية حزينة على نغمات الناي، في انتظار فقرة الذروة التي تنتظرها المملكة بكاملها: «أذان المغرب حسب توقيت الرباط وسلا وما جاورهما»، فيما نحن الصغار نتربص بـ«المغرب» أمام عتبة البيت، نترقب أن تخرج حشرجات المؤذن من البوق «المخرشش»، كي نعود مسرعين إلى البيت حاملين النبأ السعيد: «كيودن، كيودن...» ويبدأ قرع «الزلايف» و«الكيسان». لا أستطيع الآن أن أحسم بدقة في ما إذا كان الكبار يرسلوننا لنترقب «المغرب» خارج البيت كي يختصروا بضع دقائق من الصيام، لأن الأذان في مدينتنا الصغيرة كان يسبق «أذان الرباط وسلا وما جاورهما»، أم كانت تلك حيلة لكي يرتاحوا منا قليلا، و«يفرقوا الصيام» دون أن نضايقهم بطلباتنا التي لا تنتهي، أمام مائدة مزوقة يسيل لها اللعاب. لم يكن الإفطار يكاد يبدأ، في عائلاتنا كثيرة العدد، حتى تشرع قبيلة من الأطفال في التسابق والصراخ: واحد يريد الحليب وآخر يريد العصير وثالث يريد «الحريرة» ورابع يحتج لأنه يفضل البيض مقليا وليس مسلوقا... كان التلفزيون في رمضان يعني «المسلسل العربي» قبل كل شيء، التسمية التي كانت تطلق على الدراما المصرية، أيام كان عبد الله غيث وعفاف شعيب وليلى طاهر ومحمود ياسين أفرادا من العائلة. حين ينقطع البث، بسبب سوء الأحوال الجوية، وتفوتنا حلقة من المسلسل، تصاب المدينة كلها بانهيار عصبي. لا أعرف هل كنا سذجا إلى ذلك الحد أم إن الزمن تغير، لكن تلك المسلسلات كانت تسحرنا بشكل غريب، كبارا وصغارا: عيوننا كانت تتبلل ونحن نشاهد البطل يتعذب في الظلام! بعد «المسلسل العربي» ننصت بخشوع لـ«المسيرة القرآنية»، في انتظار «محمد يا رسول الله» وحكايات الأنبياء المشوقة: الديكورات سخيفة، و«البيريكات» على رؤوس الممثلين مضحكة، والماكياج مفضوح،... لكن الفرجة مضمونة مائة في المائة، وحدها أغنية الجينيريك تحرك في عيوننا بركا من الدموع، وتزرع الإيمان في قلوبنا الصغيرة. خلال تلك السنوات البريئة، لم تكن مشاهدة التلفزيون في رمضان تقل أجرا عن «صلاة التراويح»!

avatar
Saintpierre

Masculin Nombre de messages : 797
Age : 96
Statut : RP
Date d'inscription : 02/06/2009

Revenir en haut Aller en bas

Re: نوستالجيا (4): «محمد يا رسول الله...» - جمال بدومة

Message par jha le 03/09/10, 07:27 am

Plusieurs personnes veulent revenir en arrière pour revivre quelques instants de leurs enfances. Mais quelque soit le sentiment qu’on ressent pour ce passé, il ya des comparaisons, qui a mon avis, ne peuvent avoir lieu, tel ``regarder la télé`` et ``salat taraouih``

jha

Masculin Nombre de messages : 18
Age : 37
Date d'inscription : 16/05/2010

Revenir en haut Aller en bas

Re: نوستالجيا (4): «محمد يا رسول الله...» - جمال بدومة

Message par nourliakine le 03/09/10, 11:43 am

récit raou3a!!!!!
merci saintpierre pour le partage.
fakkartina f yamate zmane......
lah ya3tik sahha.
......faouzi.....
avatar
nourliakine

Masculin Nombre de messages : 952
Age : 37
Résidence : CASABLANCA
Emploi : Informaticien
Statut : Marié - VISAISTE DU 20/04/2011
Date d'inscription : 20/01/2010

Revenir en haut Aller en bas

Re: نوستالجيا (4): «محمد يا رسول الله...» - جمال بدومة

Message par Saintpierre le 03/09/10, 11:54 am

de rien, il s'agit juste d'un article d un écrivain franco-marocain du journal almassae. j'aime ses critiques.......
exact yamatte zmane, le temps coule si vite, et quand j'étais petit je me rappele que ramadan arrive en aout et le voilà maintenant, on grandit si vite sans faire attention,
avatar
Saintpierre

Masculin Nombre de messages : 797
Age : 96
Statut : RP
Date d'inscription : 02/06/2009

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum