Forum Érable Atlas
Bonjour et Bienvenue
sur le Forum ErableAtlas


Merci pour votre passage.

PUB & partenaires
W3Schools
W3Schools
W3Schools
W3Schools
Derniers sujets
Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée


العلماء والخبراء يردّون على هوكينغ بشأن

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

العلماء والخبراء يردّون على هوكينغ بشأن

Message par mea le 05/09/10, 07:13 pm



أخطر على الدين من هوبكينز بسبب حساباته المدروسة الهادئة

العلماء والخبراء يردّون على هوكينغ بشأن غياب الخالق
صلاح أحمد من لندن

GMT 16:30:00 2010 السبت 4 سبتمبر




أثارت نظرية العالم الفيزيائي الانكليزي الشهير ستيفن هوكينغ حول غياب الخالق، قدرًا هائلاً من الجدل وسط العلماء من أهل العلوم وأهل الدين والعامة على حد سواء، وذلك ليس بسبب أنها محاولة لإثبات اللا شيء (غياب خالق للكون) وحسب، وإنما لأن نجاحها يعني أيضًا نسف الأديان كثقافة ظلت تنظم حياة البشر منذ عقود.
رفع العالم الفيزيائي الانكليزي الشهير ستيفن هوكينغ درجة حرارة الجدل بين العلوم والدين بقوله في كتابه المقبل «المشروع العظيم»إن الفيزياء الحديثة لا تتفق على الإطلاق مع القول إن للكون خالقًا.

ويقول في الكتاب، الذي كتبه بالاشتراك مع الفيزيائي الأميركي لينارد ملوديناو وسينشر في التاسع من الشهر الحالي، إنه مثلما أزاحت النظرية الداروينية الحاجة الى خالق في مجال علم الأحياء (البيولوجي)، فإن عددًا من النظريات الجديدة أحالت أي مفهوم لخالق للكون مفرّغًا من المعنى إذ لا حاجة الى خالق في المقام الأول.

النظرية الشاملة

في كتابه، الذي احتكرت صحيفة «تايمز»البريطانية نشر مقتطفات مهمّة منه الخميس الماضي، يعلن هوكينغ أيضًا موت الفلسفة كعلم. ويقول إن الفيزياء توشك الآن على كتابة «نظرية كل شيء»أو «النظرية الشاملة»القادرة على شرح خاصيات الطبيعة كافة. ولطالما بقيت نظرية كهذه، يمضي قائلا، حلما يراود الفيزيائيين منذ زمن آينشتاين، لكن المشكلة ظلت هي المصالحة بين نظرية الكم quantum theory، التي تشرح عالم ما تحت الذرة، مع الجاذبية التي تشرح الكيفية التي تتداخل بها الأشياء على المستوى الكوني.

ويقول هوكينغ إن «نظرية إم» M-theory (المشروحة في الإطار) - وهي تقع بين ما يعرف بـ«نظريات الأوتار» - هي التي ستحقق هذا الهدف. ويكتب قائلا: «نظرية إم هي النظرية الموحدة التي كان اينشتاين يأمل في العثور عليها. وثمة انتصار عظيم يتمثل في حقيقة أننا، نحن البشر - وكوننا مجرد مجموعات من الجزئيات الأساسية للطبيعة - قادرون على أن نصبح بكل هذا القرب من فهم القوانين التي تحكمنا وتحكم الكون المحيط بنا».

ويمضي هوكينغ قائلاً إن "نظرية إم" تتعدى مجرد كونها معادلة رئيسة لتصبح «عائلة بأكملها من النظريات التي تعيش جنبا الى جنب داخل إطار نظري متماسك.. تمامًا كمختلف الخرائط السياسية والجغرافية والطوبوغرافية التي تصف رقعة ما على الأرض كل منها في مجال تخصصه ولكن بدون ان يناقض بعضها بعضًا. هذه هي الحال الذي ستؤول اليها نظرية إم عندما يتعلق الأمر بمختلف مظاهر العالم المادي».

ويذكر أن هوكينغ كان قد أعلن قبل حوالى العقد أن احتمال التوصل لتلك النظرية الشاملة ممكن خلال السنوات العشرين المقبلة بنسبة 50 في المئة. ويبدو أنه، بعد عشر سنوات، على وشك تقديمها في كتابه الذي سيرى النور خلال أيام.

الخلق من عدم

استنادًا الى كل هذا يقول هوكينغ: «لأن ثمة قانونًا مثل الجاذبية، صار بمقدور الكون أن يخلق نفسه من عدم. والخلق العفوي هذا هو السبب في ان هناك شيئًا بدلاً من لا شيء، وفي وجود الكون ووجودنا نحن». ويمضي قائلاً: «عليه يمكن القول إن الكون لم يكن بحاجة الى إله يشعل فتيلا ما لخلقه»، وإن ما يعرف باسم «الانفجار الكبير» لم يكن سوى عواقب حتمية لقوانين الفيزياء. ويضيف أن الأرجح هو وجود أكوان أخرى تسمى «الكون المتعدد» خارج مجموعتنا الشمسية. «فإذا كانت نية الإله هي خلق الجنس البشري، فهذا يعني أن ذلك الكون المتعدد بلا غرض يؤديه وبالتالي فلا لزوم له.

معترضون

من المحتم لأقوال كهذه أن تثير قدرًا هائلاً من الجدل وسط العلماء من أهل العلوم وأهل الدين والعامة على حد سواء. وهذل ليس بسبب أنها محاولة لإثبات اللا شيء (غياب خالق للكون) وحسب، وإنما لأن نجاحها يعني أيضًا نسف الأديان كثقافة ظلت تنظم حياة البشر منذ ظهورهم على الأرض.

وكان من الطبيعي أن يرحب شخص مثل عالم الأحياء البروفيسير البريطاني رتشارد دوكينغز، الذي اشتهر بكتابه «وهم الإله»(2006)، بنظرية هوكينغ انطلاقا من إلحاده المعلن. لكن آخرين من المفكرين والعلماء والكتاب دخلوا حلبة الجدل بين متحفظ ومعارض وقارع لنواقيس الخطر. ونقتطف في ما يلي طائفة من آرائهم:

* تكتب روث غليدهيل، محررة الشؤون الدينية بصحيفة «تايمز» منذ العام 1989 التي قدّمت للمقتطفات من الكتاب المقبل: عندما يتعلق الأمر بالدين، فإن ستيفن هوكينغ هو صوت العقل (مقارنة بنوع الجدل الذي قذف برتشارد دوكينغز الى مقدمة صفوف المجادلين بشأن الخالق). ولذا فإن حجة هوكينغ، على المدى البعيد، ستكون على الأرجح هي الأكثر خطورة على الدين بسبب حساباته الهادئة والمدروسة بشكل أفضل مما قدمه هوبكينز في كتابه «وهم الإله».

وتمضي قائلة: «في ما مضى كان هوبكينغ يتساءل عما إن كان بوسع العلوم في يوم ما أن ترفع النقاب عن عقل الخالق. لكنه يقول الآن إن الدين والعلوم ضدّان تستحيل المصالحة بينهما. ويرجع هذا الى أن الدين يقوم على السلطة، بينما تقوم العلوم على الملاحظة والعقل التحليلي ولهذا فهي السبيل الوحيدة أمامنا.



وتختتم غليدهيل حديثها قائلة: «المؤمنون حول العالم سيقرؤون كتابه باهتمام وربما بخليط من التعجب والإعجاب. لكنهم، حال إتمامهم قراءته، سيتوجهون الى الصلاة... ليس لأن الإيمان منطقي، وإنما لأنه السبيل الوحيدة أمامهم».

* جورج إيليس، البروفيسير في جامعة كيب تاون ورئيس «الجمعية الدولية للعلوم والدين» يقول إن السؤال لا يتعلق بما إن كان هوكينغ على خطأ أو صواب. ويعلن: «مشكلتي الكبرى مع ما ذهب اليه هي أنه يقدم للجمهور أحد خيارين: العلوم من جهة والدين من الجهة الأخرى. وسيقول معظم الناس: «حسنا.. نختار الدين»، وهكذا تجد العلوم أنها الخاسرة».

* فرانك كلوز، وهو مثل هوكينغ فيزيائي نظري بجامعة اوكسفورد يذهب الى القول: «بالنظر الى العدد الهائل من النجوم والكواكب في الكون المعروف لدينا، فيمكن التساؤل حول فعالية أي خالق لها. ولكن إذا كان الغرض الوحيد هو خلقي وخلقك وخلق ستيفن هوكينغ، أما كانت مجموعة شمسية واحدة تكفي لذلك؟ نظرية إم (التي بنى عليها هوكينغ نتائجه) لا تزيد الى الجدل حول الخالق ولا تنقص منه ولو بقدر مثقال ذرة».

* غراهام فارميلو، بروفيسير الفيزياء النظرية بجامعة نورثيسترن الأميركية وكبير الباحثين بالزمالة في متحف العلوم بلندن يقول: «يبدو أن هوكينغ يعتقد أن بالوسع تبني نظرية إم بدلا عن فكرة وجود خالق للكون. والخبراء يطمئنونا الى الاحتمالات الهائلة التي تفتحها هذه النظرية، وأنا على استعداد لتصديقهم. لكن إحدى المشاكل الكبرى المتعلقة بهذ النظرية هي أن اختبارها يظل غاية في العسر الى أن يتمكن الفيزيائيون من بناء مسرِّع للجزيئات في حجم مجرّة كاملة».

ويضيف فارميلو قوله: «حتى لو استطاع هؤلاء إيجاد بديل لهذا المسرّع ونجحت نظرية إم في كل الاختبارات، ستظل أسباب الترتيب الحسابي الكامن في قلب الترتيب الكوني لغزًا غامضًا لا يخضع للتفسير. من الطبيعي أن يجتذب موضوع الدين والعلوم أعدادًا هائلة من الناس، ولذا فهو أفضل نوع من الدعاية والوسيلة الأسرع لبيع كتاب ما».

* بن ميلر ممثل وكوميدي بريطاني يعتبر فيزيائيا أيضا. وهو يتناول الأمر من زاوية خفيفة نوعا بقوله: «نظرية إم غامضة الى حد أن لا أحد يعلم ما الذي يشير اليه حرف إم هذا. (...) وهي توحي بأن ثمة 11 بعدًا زمنيًا - مكانيًا في الكون، وأن هذه الأبعاد هي التي تقرر ترتيب الثوابت الأساسية في الطبيعة... لكن ما هو السبيل لفهم هذه الأبعاد وهذا الترتيب؟ لا فكرة لدي!».

ويمضي قائلاً: «ظلت الفيزياء تجتذبني لأن لي نهما بما تفرزه العقول العظيمة المشتغلة في مجالها. لكنني لا أريد فهم تفاصيل جاذبية الكم ودواخلها. أريد أن استمتع بالتأمل في صعوبتها وكونها عصيّة على الفهم وقصيّة عنا... مثل طفل ينظر الى النجوم في السماء. ولهذا فسيظل سر الكون كما هو بغض النظر عن محاولات الإنسان رفع النقاب عن مسألة الخلق. والنسبة لمعظمنا، فإن أسرار الطبيعة عديمة الفائدة في أيدينا على أي حال».

mea

Masculin Nombre de messages : 8599
Age : 37
Résidence : D: Montréal - Québec
Date d'inscription : 24/05/2005

Revenir en haut Aller en bas

Re: العلماء والخبراء يردّون على هوكينغ بشأن

Message par medtanger le 07/09/10, 10:14 pm

هناك من الناس من يوصلهم عقلهم الى النجاة و الحقيقة و منهم من يعمي الشيطان بصيرتهم فهم اشد من العمي.
avatar
medtanger

Masculin Nombre de messages : 277
Age : 30
Résidence : tanger
Emploi : agent d'exploitation
Statut : AR reçu le 20/06/2009
Date d'inscription : 10/05/2009

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum